أعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، تحريك القوات في جميع محاور القتال في طرابلس، لمسافة 2 – 3 كيلومتر، وذلك لإتاحة الفرصة في مساحة طرابلس لتأدية الشعائر الدينية، وتبادل الزيارات والتواصل بين الليبيين، كما هو جاري في شمال وشرق وغرب البلاد.

وأضاف المسماري، في بيان أًصدره في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء: “في الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، من العادات زيارة الأقارب والأصدقاء، استعدادًا لعيد الفطر، ورغبة منا في تخليص الناس من المعاناة خلال هذا العيد السعيد وإعطاء أهلنا في طرابلس الفرصة لمراعاة العادات والتقاليد، قررنا تحريك القوات في جميع محاور القتال”.

وتابع بأنه “لتجنب سفك الدماء في نهاية شهر رمضان الكريم، ندعوا أن يحذو العدو حذونا وأن يفعلوا نفس الشيء، وبالتالي إنشاء منطقة خالية من التوتر والتصادم المباشر لتجنب تجدد الاشتباكات خلال هذه الفترة. ونقترح من اليوم الساعة 12:00 مساءً بدء تحريك القوات”.

وجاء بالبيان أيضًا: “نتفهم جميع الصعوبات التي يعاني منها أهلنا في طرابلس والخطر الذي يواجهونه بسبب الأعمال العدائية للإرهابيين والمرتزقة الأتراك.

وأوضح أنه “منذ بداية شهر رمضان، أعلن الجيش الوطني الليبي من جانب واحد عن وقف لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن ما يسمى بحكومة الوفاق لم تدعم هذه المبادرة الإنسانية”.

وتابع في بيانه بأن “الإرهابيون والميليشيات والمرتزقة، الذين يزعمون أنهم يقاتلون من أجل الشعب الليبي، كثفوا خلال الفترة السابقة قصف الأحياء السكنية والمنشآت الطبية والسيارات التي تنقل المستلزمات الإنسانية”.

وأعلن القائد العام للجيش الليبي المشير أركان حرب خليفة حفتر في 4 أبريل من العام 2019 بدء عملية تحرير طرابلس من الميلشيات والجماعات الإرهابية، فيما لا تزال المعارك جارية في محيط العاصمة وفي ضواحيها.​