كتب – أحمد جمعة:

بدأت المستشفيات المقرر مشاركتها في خدمات فحص الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد، في التجهيز لاستقبال المواطنين وإجراء الفحوصات اللازمة لهم.

كانت وزيرة الصحة هالة زايد، أعلنت أمس، ضم جميع المستشفيات العامة والمركزية غير التخصصية لخدمة فحص الحالات المشتبه بها، بواقع 320 مستشفى؛ في إطار تسلسل استراتيجية التعامل مع الحالات الإيجابية.

وكان مقررا أن يبدأ عمل هذه المستشفيات اليوم، إلا أن “مصراوي” تواصل مع عدد من المستشفيات والذين أبلغ بعضهم ببدء العمل غدًا الجمعة أو بعد غد السبت.

وقال مصدر بهيئة المستشفيات التعليمية التي تشارك في تقديم هذه الخدمة ببعض المستشفيات لمصراوي: “جرى إبلاغنا بالقرار بشكل مفاجئ قبل ساعات، ولم تبدأ التجهيزات بالمستشفيات إلا متأخرًا”.

ولفت المصدر إلى حالة من “التخبط” في تنفيذ هذا القرار، الذي جرى الإعلان عنه على عجل.

وأشار مصدر آخر بأحد مستشفيات القاهرة، إلى أن المستشفى الذي يعمل به تم إبلاغه بضرورة تقديم خدمات فحص كورونا أمس فقط، وبالتالي لم تكن الأطقم الطبية مستعدة للتعامل مع حالات الاشتباه.

وأضاف لمصراوي: “بدأنا التجهيز اليوم، بعمل مسار خاص لحالات الاشتباه منذ دخولها وحتى خروجها، والتواصل مع المديرية لتوفير الأدوية التي سيتم إعطائها للحالات وفق البروتوكول العلاجي، والتأكد من توافر المستلزمات الطبية للعاملين في المستشفى”.

وبحسب الخطة الجديدة، فإن المستشفيات العامة والمركزية سوف تستقبل المرضى وتتبع تاريخهم المرضي، وفحصهم إكلينيكيا مع إجراء تحليل صورة الدم وأشعة الصدر، ومن ثم يتم تطبيق تعريف الحالة.

وأشارت الخطة إلى أن المرضى الذين لا ينطبق عليهم تعريف الحالة يصرف لهم علاج للأعراض، ويغادرون المستشفى، أمّا أولئك الذين ينطبق عليهم تعريف الحالة، فسيُجرى لهم مسحة اختبار فيروس “كورونا”، ويتم إجراء تقييم مبدئي للحالات.

ومن المقرر صرف علاج للأعراض مع الحالات البسيطة مع الانتظار بالمنزل لحين ظهور النتيجة، ومع الحالات المتوسطة فما أعلى، سيُحجز المريض بالمستشفى لحين ظهور النتيجة، وفق وزيرة الصحة.

أما في حالة إيجابية النتائج يتم تقييم الحالة وفقا لثلاثة مستويات: المستوى الأول تكون فيه الحالة بسيطة ويتم عزلها منزليا، والمستوى الثاني معتدل منخفض وهذه الحالات يتم تحويلها إلى بيوت الشباب والمدن الجامعية، أما المستوى الثالث وهو “معتدل مرتفع”، شديد، أو حرج، وهؤلاء يتم تحويلهم لمستشفيات العزل.

وأوضحت وزيرة الصحة، أنه سيتم توزيع مستلزمات العزل المنزلي على الحالات الإيجابية البسيطة والمقرر عزلها، من خلال حقيبة مستلزمات طبية تحتوي على ماسكات ومطهرات، وبعض الأدوية.

وأضافت أنه في الوقت نفسه سيتم متابعة المريض من خلال المنظومة الإلكترونية لتتبع حالات العزل المنزلي.

وبحسب الخطة، فإن المستشفيات والمعاهد التخصصية التي تقدم الخدمة العلاجية، سوف تقدم الخدمة الطبية العامة، على أن يتم التدرج في تنفيذ الخطة وفقًا لتطورات الموقف ومستجدات الوضع الوبائي.

اقرأ أيضًا:

تبدأ اليوم.. ننشر أسماء المستشفيات المشاركة في خدمات فحص كورونا