كتب ـ أحمد فاروق:

وسط احتفالات أهلاوية بمرور 20 عامًا على تتويج النادي الأحمر بجائزة نادي القرن العشرين في القارة الأفريقية، والتي تزامنت مع تهنئة رسمية من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بتلك الذكرى، تصاعد مجددًا الغضب الزملكاوي، حيث هدد النادي المصري الأبيض رسميًا بتصعيد قضية نادي القرن مجددًا.

ومنذ عشرين عامًا، تعترض جماهير نادي الزمالك على الكيفية التي اتبعها “CAF” لتحديد نادي القرن، معللين بأن ناديهم هو الأكثر تتويجًا في ذلك القرن، بتسع بطولات متنوعة، مقابل سبع بطولات للأهلي.

لكن الاتحاد الأفريقي أكد في مناسبات عديدة على لسان مسؤوليه أن نظام تصنيفه كان عادلًا للغاية، حيث اعتمد على مشوار الأندية في جميع أدوار البطولات المختلفة، وليس فقط على عدد الألقاب، لضمان تقييم أكثر واقعية، كما شدد مسؤولو “CAF” على أن التصنيف بدأ العمل به رسميًا منذ عام 1994، ولم يستقبل الاتحاد القاري اعتراضات بشأنه حتى نهاية القرن.

لكن بعيدًا عن ذلك الجدل، تغيرت الكثير من الأمور في القرن الحادي والعشرين، والذي لم يعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن كيفية جديدة لتصنيف الأندية خلاله، ما يجعل نظام النقاط ذاته هو المتبع حتى الآن.

تراجعت أندية كانت بارزة في الكرة الأفريقية خلال القرن العشرين، يتصدرها أشانتي كوتوكو الغاني وكانون ياوندي الكاميروني، بينما ازدادت السيطرة العربية بشكل واضح في القرن الجديد، ولم يزاحم العرب في قمة الترتيب سوى نادي مازيمبي الكونجولي، الذي خاض المنافسات القارية تحت مسمى “الإنجلبير” في القرن الماضي.

ومنح التصنيف أربع نقاط لبطل بطولتي كأس أفريقيا للأندية أبطال الدوري وكأس الأندية الأفريقية أبطال الكؤوس، وزاد بطل دوري أبطال أفريقيا نقطة إضافية عقب تطوير البطولة عام 1997، بينما يحصل الوصيف على 3 نقاط، المتأهل لنصف النهائي على نقطتين والمتأهل لربع النهائي على نقطة وحيدة.

وفي النظام القديم للبطولة، بإقامة دور الثمانية بنظام المجموعتين، حصل صاحب المركز الثالث في المجموعة على نقطتين ومتذيل المجموعة على نقطة وحيدة، كما قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حصول بطل كأس السوبر الأفريقي على نقطة وحيدة.

وتبعًا لنظام النقاط التراكمي المتبع من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، تفوق الأهلي بوضوح في “الخُمس” الأول من القرن العشرين، الذي جمع خلاله وحده ما يقترب من ضعف ما جمعه في جميع مشاركاته بالقرن الماضي.

عقب نهاية موسم 2018/2019، غرد الأهلي وحيدًا في صدارة الأندية الأفريقية، برصيد 70 نقطة، كما ضمن نقطتين إضافيتين على الأقل، بعدما تأهل لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا في الموسم الحالي، قبل توقف منافسات كرة القدم، بسبب تفشي فيروس كورونا.

بدوره تقدم الزمالك بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، بعدما ابتعد كثيرًا عن أجواء المنافسات الأفريقية، منذ تتويجه بلقبي دوري أبطال أفريقيا وكأس السوبر عامي 2002 و2003، لكنه استعاد توازنه في التصنيف بالتأهل لنهائي دوري أبطال أفريقيا 2016 وتتويجه بلقبي كأس الكونفدرالية الأفريقية وكأس السوبر في العامين الماضي والحالي، ليتقدم إلى المركز السادس في التصنيف.

وكحال الأهلي ضمن الزمالك نقطتين على الأقل في الموسم الجديد، بعدما تأهل للدور نصف النهائي في دوري أبطال أفريقيا، وهو ما حققه أيضًا فريقا الرجاء والوداد المغربيان، بينما اكتفت فرق الترجي التونسي، النجم الساحلي التونسي، مازيمبي الكونجولي وصنداونز الجنوب أفريقي بإضافة نقطة وحيدة، عقب توديع البطولة من الدور ربع النهائي.

وفيما يلي تصنيف أندية أفريقيا في القرن الحادي والعشرين:

1- الأهلي المصري (72 نقطة)

2- مازيمبي الكونجولي (56 نقطة)

3- النجم الساحلي التونسي (52 نقطة)

4- الترجي التونسي (50 نقطة)

5- الوداد المغربي (31 نقطة)

6- الزمالك المصري (30 نقطة)

7- الصفاقسي التونسي (28 نقطة)

8- إنييمبا النيجيري (27 نقطة)

9- الهلال السوداني (23 نقطة)

10- أسيك ميموزا الإيفواري (20 نقطة)