بعد زواج البلوجر أحمد إبراهيم بدون مأذون.. أزهري يوضح هل الزواج صحيح شرعًا

كتبت – آمال سامي:

أثار زواج البلوجر أحمد إبراهيم من “زينة أشرف” الجدل على السوشيال ميديا مؤخرًا، إذ إن الزوجة قامت بتزويج نفسها بدون مأذون عند كتب الكتاب، وقالت زينة أنه قد تم توثيق عقد القرآن في المكتب في وقت سابق، مؤكدة أن ما جاء في فيديو هو مجرد إشهار فقط، بينما أكد نقيب المؤذونين الشيخ إسلام عامر، في تصريحات تلفزيونية له أن المأذون الذي منح لهم دفتر الزواج قد يواجه عقوبة الوقف عن العمل…لكن هل يجوز شرعًا أن تقوم المرأة بتزويج نفسها وتقوم بدور المأذون؟

يجيب على هذا السؤال لـ مصراوي الدكتور محمد خليفة البدري، مدرس أصول الفقه بجامعة الأزهر، قائلًا إن عقد النكاح كأي عقد من العقود متى توافرت فيه الأركان والشروط وانتفت الموانع كان العقد صحيحا، وبخصوص واقعة زينة أشرف زوج البلوجر أحمد إبراهيم، يؤكد البدري أن زواجها صحيح حيث إنها كما أخبرت :” وثقت عقد النكاح في مكتب المأذون في وقت سابق”، مشيرًا إلى أن فعلته من تلقين زوجها الصيغة تحصيل حاصل وإشهار لموقف حدث في مكتب المأذون ينشر روح البهجة والدعابة والفرحة على الحاضرين.

وأكد البدري أنها لو لم توثق من قبل على سبيل الافتراض أيضا فالزواج صحيح لوجود الأركان وانتفاء الموانع، موضحًا أن ركن الزواج عند الحنفية: الإيجاب والقبول فقط، وأركان الزواج عند الجمهور أربعة: صيغة (وهي الإيجاب والقبول) وزوجة، وزوج، وولي وهما العاقدان. وأما المعقود عليه فهو الاستمتاع الذي يقصده الزوجان من الزواج. وأما المهر فلا يتوقف عليه العقد، وإنما هو شرط كالشهود، بدليل جواز نكاح التفويض، وأما الشهود فشرط أيضاً. وجعل الشهود والمهر ركناً مجرد اصطلاح لبعض الفقهاء، وينظر الفقه الإسلامي وأدلته لوهبة الزحيلي

وقال البدري إنه عند الحنفية يجوز أن تزوج المرأة نفسها، وبرغم من جواز الحنفية لنكاح المرأة نفسها إلا أن غالب الفتيات أنفسهن تعمل براي الجمهور لحبها واحترامها لوليها .