رفض تسلم الأوسكار بسبب فلسطين.. جودار مخرج السينما الجديدة الذي هاجم إسرائيل

كتب-مصطفى حمزة:

“عداء إسرائيل” اتهام طارد المخرج الفرنسي جان لوك جودار، الذي رحل عن عالمنا اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 91 عاماً.

جودار، الذي يعد من رواد موجة السينما الجديدة، عرف عنه مناهضة العنصرية، ودعمه القضية الفلسطينية، إذ رفض عام 2013 تسلم جائزة الأوسكار الفخرية عن مجمل أعماله، تمسكا بموقفه السياسي.

وبدأ المخرج الراحل، في التعبير عن موقفه، عبر فيلمه الوثائقي “هنا وهناك”، الذي قدم به صورا للزعيم النازي هتلر إلى جانب صور لرئيسة وزراء إسرائيل السابقة جولدا مائير.

وفي عام 2014 نال جودار ، جائزة لجنة التحكيم من مهرجان كان السينمائي، إلا أنه غاب عن الحضور، واكتفى بعرض فيلمه الوثائقي “كتاب الصورة” ، الذي حمل إدانة لثورات “الربيع العربي”، وعرض خلاله بعض الأفلام المصرية القديمة ومقاطع من أغاني المطرب التونسي الهادي الجويني، وأم كلثوم.

ووجه جودار، كلمة بالفيديو خلال المهرجان، ووصف خلالها ثورات “الربيع العربي”، والثائرين بـ”عشاق الوطن الذين كانوا يتطلعون للموت من أجله، ثم اكتشفوا أن قتله أسهل”.

في عام 2018، قاد المخرج الراحل، حملة التوقيع على عريضة إلكترونية ، تطالب السينمائيين الفرنسيين بمقاطعة ما سمي بمهرجان “موسم فرنسا وإسرائيل”، الذي نظمه “المعهد الفرنسي”.

المخرج الراحل جان لوك جودار، فاز بعدة جوائز عالمية، منها الدب الفضي في مهرجان برلين “مرتين”، ثم الدب الذهبي. وحصل على الأسد الذهبي من مهرجان البندقية “مرتين”، كما نال جائزة لجنة التحكيم في مهرجان “كان” و”سيزار الشرفية “مرتين”.