كولر: هناك فارق بين اللاعب والمدرب.. وهذا أكبر تحدي أمامي

كتب – عمر سلامة

تحدث السويسري مارسيل كولر المدير الفني الجديد للنادي الأهلي، عن التحدي الأكبر الذي سيواجهه في مصر، مشيرًا إلى امتلاكه عقلية الفوز منذ الصغر.

وقال كولر في تصريحات خاصة للموقع الرسمي للأهلي: “بكل تأكيد تدريب فريق كبير مثل الأهلي هو شرف لنا، وجئت إلى إفريقيا من قبل عندما لعب المنتخب السويسري لقاء هنا في القاهرة عام 1988 ضد منتخب مصر”.

وأضاف: “أريد تحقيق لقب دوري أبطال إفريقيا، وكل البطولات المحلية والمحافل الدولية، ويجب أن نقدم كل شيء مع الفريق لتحقيق ذلك”

وأكمل: “ما أطلبه دائمًا من اللاعبين هو التركيز عندما نفقد الكرة، يجب وضع الخصم دائمًا تحت ضغط لاستعادة الكرة مرة أخرى”.

وأردف: “يجب أن يكون هناك تعاون بين الجميع، لن يستطع أحد العمل بمفرده، عمال النادي نحن في حاجة لهم، ولهم دور في النجاح، من الجيد أن يكون هذا الشعور موجود حول الفريق، عندما نصبح متكاتفين جميعًا ستصبح الأمور في طريقها الصحيح، يجب على الجميع تقديم كل ما لديهم حتى يطلق الحكم صافرة النهاية”.

وأشار: “بالطبع أحتاج مساندة الجميع يجب أن يمتلك الفريق الحمية، يجب أن يقدم الجميع كل شيء، عندما يطلق الحكم صافرة النهاية يجب أن نكون راضين عن الأداء”.

وأوضح: “التحدي الكبير بالنسبة لنا هو العمل في بلد مختلفة حيث الثقافة مختلفة والعقلية مختلفة بين القاهرة وأوروبا، هذا ما يجب علينا تفهمه”.

وكشف: “جراسهوبرز هو نادي كبير في سويسرا، ولكن ليس بحجم الأهلي، ولكن كان لدينا ثقافة الفوز في كل مباراة حصلت على هذه الثقافة وأنا ألعب الكرة، لقد تربيت في النادي منذ أن كنت 12 عاما، تربيت على الفوز في كل مباراة ولم يكن هناك بديل عن الفوز، واستمرت هذه الثقافة معي في الفريق الأول، وهذه الثقافة هي الموجود هنا حيث أنك مطالب بالفوز في كل البطولات”.

وأكد: “هناك فارق كبير بين اللاعب والمدرب، كمدرب أنت مسؤول عن الفريق أما كلاعب أنت تركز على نفسك فقط، واستفدت كثيرا من فترتي كلاعب، حيث أن العودة من الإصابات للاعبين من أصعب الأمور، ولن تتفهم هذا الأمر إذا لم تكن لاعب كرة قدم وجربت هذا الشعور بنفسك”.

واختتم: لقد تعرضت لإصابة قوية في الركبة عندما كنت 19 عام، قبل وصلي الفريق الأول كنت مدرك أنني لابد من العمل القوي والعقلية المختلفة؛ حتى أعود مثلما كنت، وكانت العقلية أهم شيء في تلك الفترة، كنت أعرف أنني سأستمر لفترة طويلة بعيدًا عن الفريق، وهذه العقلية كانت مهمة للعودة بقوة، ولو لم أكمل أملك تلك العقلية، لما عدت لممارسة كرة القدم من جديد”.