لماذا يضخ الصندوق السيادي استثمارات نقدية في بعض المشروعات؟.. سليمان يجيب

كتبت- شيماء حفظي:

كشف أيمن سليمان المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، عن آلية استثمار الصندوق في الأصول المملوكة للدولة، سواء من خلال ضخ استثمار أو جذب استثمارات من القطاع الخاص لتعظيم العائد على هذه الأصول او الشراكة في مشروعات.

وقال سليمان، في مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامجها “كلمة أخيرة”، أمس الأحد، إن الصندوق السيادي هو صندوق للأجيال القادمة، يعمل على تعظيم الاستفادة من ثروات مصر المتعددة.

وتتضمن الأصول التي يعمل الصندوق على استغلالها، الأصول العقارية غير المستغلة (هذا في القطاع العقاري فقط هي عملة متوفرة عندنا بكثرة ونحاول استغلالها) لكن الصندوق غرضه الرئيسي حقوق استغلال الموارد الطبيعية الموجودة في مصر، مثل الطاقة المتجددة.

ويشير أيمن سليمان، إلى أن استثمار الموارد الطبيعية يحتاج إلى الاستثمار في المشروعات، وهذه المشروعات يضخ الصندوق جزءا من الاستثمار فيها إضافة إلى استثمار من القطاع الخاص، بواقع أن كل جنيه يضعه الصندوق يقابله 5 جنيهات من القطاع الخاص.

وضخ الصندوق خلال الفترة الماضية، نحو 4 مليارات جنيه استثمارات، فيما بلغ إجمالي ما ضخه القطاع الخاص من الاستثمارات نحو 25 مليار جنيه، بحسب سليمان.

ورد على سؤال عن سبب ضخ الصندوق استثمارات نقدية مع شركائه في بعض المشروعات، قال سليمان إن مساهمة الصندوق لا تتضمن استثمارا نقديا فقط، لكنها تشمل أيضا المساهمة بأصول عينية كحصص من أراضي مملوكة للصندوق تكون حصة عينية للشراكة في بعض المشروعات.

كما أن الصندوق يهدف من خلال ضخ هذه الاستثمارات إلى زيادة حجم مشاركة القطاع الخاص في المشروعات ليصبح كل جنيه يضخه الصندوق السيادي في المشروعات يقابله 10 جنيهات من القطاع الخاص على سبيل المثال، بحسب أيمن سليمان.

وتابع: “نخلق عملة من الموارد التي نملكها ولابد أن يكون لنا استثمار جنبا إلى جنب مع القطاع الخاص وإن قل مقداره”.