منتدى التكنولوجيا المستدامة يوصي بإنشاء مجلس وطني للاقتصاد الأخضر

كتب- علاء حجاج:

أوصى منتدى التكنولوجيا المستدامة بين الولايات المتحدة ومصر الذي عقدته السفارة الأمريكية بالقاهرة، بضرورة إنشاء مجلس وطني للاقتصاد الأخضر يضم الحكومة والقطاع الخاص، لتسهيل وتحفيز نشر حلول التكنولوجيا الخضراء عبر القطاعات المختلفة، إلى جانب وضع إطار تنظيمي لتحفيز الحوسبة السحابية – ما يسمى عالميا بسياسة الحوسبة السحابية أولا.

وخرجت هذه التوصيات بعد مناقشات مطولة خلال الجلسة الأولى من المنتدى، التي أدارها مصطفى محرم المؤسس والرئيس التنفيذي لمحرم وشركاه، بمشاركة عدد من كبرى الشركات العالمية وممثليها في مصر، في مقدمتها جوجل، ومايكروسوفت، و هانيويل، وأوراكل، مؤكدين أن وجود مثل هذا المجلس إنما يعد فرصة جيدة لوضع السياسات والخطط المتكاملة لدفع وزيادة حجم الاستثمارات الأجنبية وإتاحة فرص التمويل للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، مع توفير حزم من الحوافز للشركات والقطاعات التي تعمل باستخدام التكنولوجيات الخضراء.

جاء ذلك في إطار الاستعداد لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في دورته الـ 27 (كوب 27).

وقال مصطفى محرم، الرئيس التنفيذي والمؤسس لمحرم وشركاه، رئيس جلسة التحول الرقمي، إن إنشاء مجلس وطني للاقتصاد الأخضر، يضم ممثلي عدد من الوزارات والجهات المعنية ذات الاهتمام، إلى جانب كبرى شركات القطاع الخاص المصري والعالمي المستثمرة في الاقتصاد الأخضر سيمثل فرصة لمناقشة التحديات التي يواجهها القطاع الخاص العالمي والمصري في السوق المحلي، والتشاور حول كيفية تذليل العقبات التي تواجه هذه الشركات في سبيل ضخ مزيد من الاستثمارات في مجال الاستدامة والمشروعات صديقة البيئة، إلى جانب طرح أفكار استثمارية جديدة في هذا الصدد.

من جانبه، قال بيتر ونتر، سكرتير أول والمتحدث الرسمي للسفارة الأمريكية، في تصريحات له على هامش المنتدى، إن هدف المنتدى هو تشجيع التعاون والشراكة بين الشركات الأمريكية ونظيراتها المصرية والحكومة المصرية، خاصة بالنسبة للتكنولوجيا المستدامة والابتكار الأخضر، مشيرا إلى أن هناك عدة توصيات خرجت من المؤتمر يأتي أهمها الدفع بمزيد من الاستثمارات في الطاقة المتجددة والتحول الرقمي